كشف طارق الفضلي وهو نجل آخر سلاطين سلطنة "آل فضل" في حديث عن حوارات وصفها بالموفقة تمت بينه وبين جهات أمريكية لم يسمها, جاء ذلك اثر قيامه برفع علم الولايات المتحدة الأمريكية في باحة منزله بمدينة زنجبار (50 كيلومتر شرق عدن) يوم الثلاثاء الماضي.
وأشار الفضلي إلى أن وضع علم "أمريكا" في باحة منزله هو كدليل على بطلان ما يروج له النظام الذي يربط بينه وبين تنظيم القاعدة الإرهابي الذي يرى في الولايات المتحدة الأمريكية عدوه الأول.
وأضاف أنه سيحافظ على العلم في منزله مثلما أن الجنوبيين على استعداد للحفاظ على مصالح أميركا والعالم في دولة الجنوب القادمة على حد وصفه.
وكان الفضلي قد هاجم تنظيم القاعدة في مهرجان احتجاجي أقيم في الثالث عشر من الشهر الماضي في ذكرى ما يعرف بـ "يوم التصالح والتسامح الجنوبي".
وانضم الفضلي إلى الحراك الجنوبي في أبريل/نيسان من العام الماضي بعد أن كان عضواً في اللجنة العامة (المكتب السياسي) لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن وعضواً في "مجلس الشورى".