في حين كثف الأمن تواجده بعد إحراق أكثر من 5 محلات تجارية و40 عربية للباعة المتجولين وعدد من الأكشاك ظهر السبت، عمت الفوضى من جديد في مساء نفس اليوم مديرية الحوطة عاصمة محافظة لحج .
وخرج مساء السبت عدد من المتظاهرين وقاموا بإحراق محل عبده محمد للمواد الغذائية والخليدي، وهاشم محمد ومغسلة للملابس ، تابعة لأبناء المحافظات الشمالية .
وكان المتظاهرون قاموا في وقت سابق بإحراق محلات أولاد الهلي، ومحل التركي للملابس ومحل الشرعبي للأحذية ، بعد مقتل الشاب علي العسيري أثناء قيام الأمن بتفريق مظاهرة للمطالبة بإطلاق المعتقلين.
وأحرق المتظاهرون الإطارات في شوارع المدينة, وشوهدت الحرائق في عدد من أرجاء الحوطة حتى مساء السبت.
وفيما كثف الأمن من تواجده في الشوارع وأخرج عدد من المصفحات ، عبر المواطنون عن تذمرهم و استيائهم من عدم قيام الأمن بحماية محلاتهم التجارية.
ويتهم التجار الأجهزة الأمنية بالتقاعس عن أداء مهامها في الدفاع عن محلاتهم ممن يسمون أنفسهم بـ(بالحراك الجنوبي) رغم تلقيهم وعود من محافظ المحافظة في اعتصام أمام مبنى المحافظة في الـ17من يناير الماضي, بنشر دوريات مراقبة, وتركيب إنارة ضوئية في الشوارع، وتشكيل لجنه لتعويضهم وهو مالم يتم.
يشار إلى أن أعمال العنف المتصاعدة في مدينة الحوطة(محافظة لحج) منذ مطلع العام الجاري, جعلت العديد من أصحاب المحال التجارية, يفكرون بالخروج منها، مخلفين ورائهم محلات تقدر بملايين الريالات.
وكان مدير أمن مديرية الحوطة(محمد علي محسن) قال لـ(نيوزيمن): الخميس الماضي أن ما يجري في المدينة هو وضع عام لما يجري في عموم مديريات المحافظات الجنوبية, وعندما يتبنى الحراك شعاراً معيناً يخرج بعض من وصفهم بالمشاغبين في المحافظة بإثارة الفوضى ، مؤكداً على أن الوضع تحت السيطرة.
وعن استفسار نيوزيمن عن أسباب الانفلات الذي تشهده المديرية قال: استفسروا المحافظ عن ذلك.
وفيما يتعلق بإمكانيات إدارة الأمن بالمديرية قال: لديهم 100جندي وطقم وأحد, بالإضافة إلى شرطة النجدة , وقوات الأمن المركزي, وإدارة الأمن بالمحافظة، وكلها تقوم بدورها حيال أعمال الشغب بالمديرية .
وأوضح محسن أن أعمال الشغب في المديرية تحصل في أوقات المساء من بعد العصر", ولا تتجاوز حارتين من حارات المدينة من أصل 10حارات, حيث يقوم الناس بإحراق الإطارات وتكسير واجهات بعض المحلات التجارية وترديد شعارات معادية للدولة.