أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي ايه أن الحكومة اليمنية التي تواجه حالة تمرد في الشمال وحركة انفصالية في الجنوب قد لا تكون صلبة بما يكفي كي تكون كما تريدها الولايات المتحدة حليفاً قوياً في حربها على تنظيم القاعدة.
وجاء هذا الإعلان الصادر عن رئيس "سي آي ايه" ليون بانيتا في الوقت الذي تسعى خلاله وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع الى تأمين مستوى عال من الدعم لليمن لاستمراره بمحاربة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وبخاصة بعد محاولة تفجير طائرة أمريكية متوجهة الى مدينة ديترويت في الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد.
وقال بانيتا: إن الولايات المتحدة حصلت على تشجيع من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مجال ملاحقة أهداف تابعة للقاعدة في المنطقة وتبادل المعلومات حول تحركات هذه المنظمة في شبه الجزيرة.
وأشار الى أن واشنطن زادت بشكل كبير وبدون أي ضجة إعلامية دعمها النوعي لليمن خلال الشهرين الأخيرين وأعطت اليمن صوراً التقطت بواسطة الأقمار الصناعية واعترضت مكالمات هاتفية بلغت السلطات اليمنية عنها من اجل المساهمة في دعم القوات اليمنية وتسهيل عملياتها ضد القاعدة.
كما أن الجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس الذي يرأس القيادة المركزية في الجيش اقترح مضاعفة المساعدات العسكرية للجيش اليمني لتصل إلى 150 مليون دولار، فيما قررت وزارة الخارجية الأمريكية وتحديداً وكالة التنمية العالمية فيها رفع سقف مساعداتها لليمن من 67 مليون دولار إلى 106 ملايين دولار.