| بين القرية والمدينة ..من ترييف الخمسينيات إلى هلام المدننة للقرى الوادعة (2-2) |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
محمد عبدالوهاب الشيباني
زرت القرية في الثُلث الأخير من تموز الماضي, وتموز مرتبط بذاكرتي وعند أكثر القرويين بشحة مطره, وكريم بريحه وأتربته, الكرم الذي يحيل الحقول الى لوحة مذهبة من خليط اصفرار الزرع ويباسه بسبب الرياح التي تصل أيام الشهر بلياليها, غير أن حالة مختلفة عاشتها القرية في هذا الشهر التي استقبلتنا بخضرتها المبهجة.. الخضرة التي لم تنحن أو تستلم لريح تموز الذي كان اقل كرماً بهوائه وأتربته. |
| بين القرية والمدينة من ترييف الخمسينيات إلى هلام المدننة للقرى الوادعة (1-2) |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
محمد عبدالوهاب الشيباني
منذ منتصف القرن العشرين بدأت الهجرات الداخلية (المعاصرة) من أرياف البلدان العربية الى مراكز مدنها تسجل نمواً تصاعدياً لافتاً, فأخذت الأحياء الموازية و»المدن» الثانوية تنشأ على أطراف هذه المراكز الآخذة في النمو بفعل التحولات الجديدة لعلاقات اقتصادية وأوعية إنتاج, سرّع في ظهورها النمو المتزايد في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية, لتنال المستعمرات والدول المنتدبة المرتبطة بالمركز الأوروبي جزءاً من هذا الاستنهاض والذي بدوره تطلب قوى عمل إضافية استجلبت في غالبها من الريف. |
| المهمشون في اليمن. .بين العبودية المقنعة والمواطنة المتساوية |
| الثلاثاء , 13 يوليو 2010 م |
مطهر الشرجبي
( سوا سوا يا عباد الله متساوية ما حد ولد حر والثاني ولد جارية )
قد تكون ( عزال المقدشية ) الشاعرة الشعبية اليمنية قد جسدت معنى الحرية والكرامة والتصاقها الوثيق بالمساواة و العدالة و المواطنة الإنسانية الخالصة والبعيدة عن التمييز بسبب اللون أو العرق أو اللغة أو المعتقد وما يتبعها من تحقير وعنف يمارس تحت غطاء القانون و الأعراف أو حتى بعيداً عنه أو برضا وقبول المجتمع والدولة معاً.
ومن الغرابة بمكان ونحن في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وفي عصر الديمقراطيات والمعلوماتية وبعد ( 48/47) عاماً من قيام ثورتي 26سبتمبر/ 14 اكتوبر ونحن نناقش ( حقوق المهمشين في اليمن ) بل هو مخزي ومعيب في نفس الوقت! .
فالمهمشين أو الاخدام أو ما يطلق عليهم تادبا وتخفيفا ( فئة الأشد فقراً ) حتى لايتم إحراج المجتمع اليمني أو جرح مشاعر هذه الفئة ...) يتم إقصائهم من إنسانيتهم عنوة وتجريمهم على إثم لم يقترفوه ولم يعلموا ما هو \\\" وهم محل شبهة \\\" حتى وان كانوا أبرياء ويتم أيضا حرمانهم من كافة حقوقهم وحشرهم في زاوية مظلمة ومنسية ومقصية في المجتمع , فا لمتأمل لمساكن هذه الفئة سيجدها بعيدة عن حواضر المدن أو القرى وفي أطراف التجمعات السكانية كنوع من اقصاء هذه الفئة مع حرمان تلك المساكن و البشر القاطنبن فيها من كافة الخدمات العامة ولو كانت هناك قطعة في أخر الأرض لوضعهم المجتمع فيها( جبراً).
انتهاك متوارث :
والمهمشون في بلادنا يقعون تحت وطئه عنف وتمييز متوارث فالتقاليد والأعراف الاجتماعية تضعهم في أدنى السلم الاجتماعي وتمارس عليهم أبشع صور الاضطهاد الإنساني .
و يعود ذلك إلى أن المجتمعات الشرقية والتي منها بلادنا تميزت بسمات وأسس وردت في كثير من كتابات العديد من المفكرين منهم ( انجلز وماركس ) نذكر هنا أهم تلك السمات:
1. تاريخ راكد غير قابل للحركة. |
| عشرون عاماً من الوحدة اليمنية ولكن من الرمضاء الى النار.. اجماع يمني على ان الوحدة اعادت الاعتبار لتاريخ السعيدة.. وصححت اخطاء الجغرافيا اليمنية.. واغرقت الوطن والشعب في بحر من الازمات |
| الأحد , 23 مايو 2010 م |
التجمع/ عصام القاسم
في 22 مايو الجاري ستكمل الوحدة اليمنية المباركة عقدان من عمرها الزمني الذي حفل بكثير من التداعيات والتحديات والمثيرة والصعبة التي جعلت اليمن محط الانظار وفي صدارة اهتمامات المجتمع الدولي واخبار الفضائيات ووسائل الاعلام الدولية والعالمية وذلك من خلال ما شهدته اليمن عبر عشرين عاماً من وحدة الارض والانسان التي اذابت كيانين منفصلين في كيان واحد هو الجمهورية اليمنية عام 1990م.. فكيف يمكن تقييم رحلة عقدين من زمن التوحد اليمني بكل احداثيات الواقع وصور المشهد؟؟ وماذا شكلت الوحدة لكل اليمنيين بمختلف شرائحهم واتجاهاتهم وتياراتهم؟؟ وكيف وجدوا وطنهم عبر العشرون العام الماضية للوحدة؟؟ هذا ما ناقشناه مع فعاليات وقيادات وشخصيات يمنية في عدد من المجالات العملية التي تتصدر واجهة المشهد اليمني وكذلك شرائح مختلفة من المواطنين اليمنيين ورصدنا شهاداتهم كما هي بمصداقية وبدون أي تدخل من أي نوع. |
| حرض.. بصل وفراشات وسيارات وقات!! |
| الثلاثاء , 13 أبريل 2010 م |
نبيل قاسم
هناك شارع واحد في مدينة حرض, هناك مكتبة واحدة في مدينة حرض, هناك محل انترنت واحد في مدينة حرض, هذا المحل به جهاز واحد, هناك شارع واحد غير مضاء, الناس في حرض والمحلات التجارية بشكل خاص تعتمد على مولدات الكهرباء الخاصة, فالكهرباء العمومية لا يعول عليها, فهي تصل تقريباً الى درجة الغياب التام ولا يخفى على أحد بأن هذه المنطقة الحدودية هي بالقرب من السعودية ذات الفائض الكبير من الطاقة الكهربائية. |
| عام رحل وعام أقبل.. ووطن السعيدة يطل على العالم من خرم إبرة: الشارع اليمني يودع سنة الأزمات والنكبات وموسم اغتيال الحرث والزرع والشجر وأحلام العصافير وحرب مستعرة بين "الأخوة الأعداء" وغلاء أسعار فاحش.. وتراجع اقتصادي مخيف.. والكهرباء "طفي لصي" |
| الأحد , 3 يناير 2010 م |
|
- 85% من اليمنيين غير متفائلين بالتغيير للأفضل.. والبقية يحلمون بعام بلا أزمات ولا حروب ولا فساد وخليجي 20
- البطالة تفتك بغالبية المجتمع اليمني.. وانعدام الرعاية الصحية والأمنية يقضي على الكبار والشباب والصغار.. والتحديات الصعبة والمعقدة تستقبل "2010" بأنياب مكشرة
رحل عن عالمنا الخميس الفائت عام 2009 بخيره وشره أو العكس, واستقبلت كل شعوب وبلدان المعمورة على كوكب الأرض صباح الجمعة العام الجديد 2010 بآمال وأحلام جديدة وعلى أنغام الموسيقى وطبول الفرح الصاخبة وأضواء القناديل والألعاب النارية التي أضاءت السماء والأرض وواجهات المنازل والشوارع وغيرها.
وفي هذا الوطن وطن السعيدة اليمن رحل عام وأقبل عام وفي الحالتين: كان كل شيء بلا ملامح ولا فرح ولا حتى مجرد إشارات!! فكيف كان عام 2009 في هذا الوطن؟ وكيف رحل؟ وكيف يقيمه اليمنيون؟ وكيف يستقبلون العام الجديد؟ وما هي آمالهم وتطلعاتهم وأحلامهم هذا ما حاولت "التجمع" استقراءه من خلال هذا التحقيق الذي استهدفنا فيه كل شرائح المجتمع اليمني واستمر تنفيذه قرابة الثلاثة الأشهر الأخيرة من العام الراحل 2009. |
| إجراءات محاكمة الصحف والصحفيين.. ذبح من الوريد إلى الوريد: |
| الأحد , 3 يناير 2010 م |
مفكرون ومثقفون وقادة رأي يجمعون على أن حرية الصحافة اليمنية انتهكت بأحكام مخالفة لتشريعات ومواثيق حقوق الإنسان!
عبدالباري طاهر: انتهاكات جسيمة وصارخة أبادت هامش الديمقراطية وهذا النظام لا يريد لحرية الرأي والكلمة أن تحيا!
أحمد سيف حاشد: البرلمان لم يحرك ساكناً وأسكت أصوات الحق بالباطل.. وما حدث ويحدث للصحف والصحفيين مجاز!
عبدالكريم الخيواني: هذه الإجراءات التعسفية ذكرتني بالست السنوات العجاف التي قضيتها بالسجن بمبررات غير مقنعة!
أحمد الوادعي: الشيطان يسكن حرية الرأي والتعبير في اليمن.. والدستور نص مشلول!
سمير جبران: حاكموني بجرم مجهول.. وحكموا بمنعي من مزاولة المهنة ثم أوقفوا الصحيفة بلا حكم ولا مسوغ قانوني!
محمد العديني: الاختلالات في القضاء أفرزت إجراءات مغلوطة ويجب تصحيحها!
ياسين ناشر: الصحفيون يحاكمون ويدانون ويعاقبون بنصوص جنائية غير مشروعة ولا دستورية!
|
| مجانين البحر.. عشاق مشردون.. ضحايا "عسس" |
| الأربعاء , 23 ديسمبر 2009 م |
تحقيق: عصام القاسم
بمجرد وصول أي زائر الى ساحل البحر الأحمر بالحديدة للمرة الأولى وقبل أن يُطل بأول نظرة على البحر تستوقفه بشكل لافت مشاهد غريبة لم يتوقعها في الشريط الساحلي على وجه التحديد.. وربما لم يشاهد من قبل مثل تلك المشاهد لأشخاص من كل الاعمار تقريباً, وبأعداد غير قليلة ينتشرون على امتداد ساحل البحر ويتخذون منه مسكناً ومأوى.. ولا يبارحون المكان على الاطلاق لأي سبب!
فمن هم هؤلاء؟! وما هي حكاياتهم وطقوس وأشكال حياتهم على الساحل؟! وكيف ينظر زوار ومرتادو ساحل البحر بالحديدة للظاهرة؟! |
| مقاربة بين ضرورة الأمس واليوم.. الإصلاح المالي والإداري في بيان حكومد النعمان 1971 |
| الأربعاء , 23 ديسمبر 2009 م |
أ. د. فؤاد راشد عبده
تركز هذه الورقة على واحدة من القضايا الجوهرية التي تضمنها بيان حكومة النعمان المقدم إلى مجلس الشورى في 24 مايو 1971م.
وتقدم هذه الورقة قراءة لمضامين البيان وتحديداً تشخيصه للواقع المالي والإداري والمشكلات المالية والإدارية في ذلك الحين وعن طريق الآتي:
1- عرض للمشكلات المالية والإدارية الرئيسة ومظاهرها والوصفات الإصلاحية لتجاوزها. كما جاءت في البيان
2- استخلاص دوافع وأهداف الإصلاح المالي والإداري.
الهدف من هذه الورقة هو إجراء مقاربة بين ضرورة الإصلاح المالي والإداري في الأمس واليوم.
أولاً: المشكلات المالية والإدارية. مظاهرها ووصفات إصلاحها:
أشار البيان إلى ثلاث مشكلات مالية وإدارية رئيسة مبينا جوهر ومظاهر كل واحدة منها. ومن ثم قدم الوصفات الإصلاحية لها وهي على النحو الآتي:
|
| أحوال مدينة الأعوام الخمسة.. المكلا.. قراءات ومشاهدات وخواطر (2-2) |
| الثلاثاء , 10 نوفمبر 2009 م |
قلم وعدسة: محمد الشيباني
شيخوخة الكرانيش
ثلاثة «كورنيشات» جميلة كانت تحيط بالمكلا الأول في واجهة المدينة القديمة الى البحر.. جعل من منطقة الأحجار العملاقة التي استخدمت قديماً كمصدات لهيجان البحر وأمواجه العاتية منطقة آسرة إذ تحول الى رصيف مبلط بالأحجار البيضاء بمداخل وأفاريز أسمنتية أنيقة.. وسواتر حماية متقنة.. وتركت المساحة الخلفية فيه والمواجهة للمدينة موقفاً جميلاً للسيارات، بعد سنين خمس صار الحال يرثى له مكان مهجور تماماً هذا القصر المنيف.
|
| أحوال مدينة الأعوام الخمسة.. المكلا.. قراءات ومشاهدات وخواطر (1-2) |
| الإثنين , 2 نوفمبر 2009 م |
قلم وعدسة: محمد الشيباني
إلى قمـــــــــر ومأمــــــــــون
ورشة
في أبريل 2004 كنت برفقة عشرات الأدباء من المثقفين اليمنيين والعرب في مدينة المكلا للمشاركة في فعالية مهرجان الأدب اليمني الثالث الذي نظمه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالتعاون مع محافظة حضرموت.
المكلا التي استقبلتنا كانت عبارة عن ورشة عملاقة تسعى لإنتاج حالة أخرى للمدينة التي تستعد لاستقبال احتفالات الذكرى الـ 15 لعيد الوحدة... الانطباع الذي تشكل لدي ان اهتماماً خاصاً بهذه المحافظة مرّده إلى الأهمية القصوى التي تشكلها حالة الجغرافية وتنوعها الاقتصادي لمحافظة هي في منطوق الاستثمار لم تزل بكراً.. وان اجتذابها لرؤوس الأموال المهاجرة أسهل بكثير من محافظات أخرى يجيء على رأسها بكل تأكيد انتماء الكثير من أصحاب رؤوس الأموال المهاجرة إليها.. إلى |
|
|