| ولاة إبليس |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
محمد بن ناصر العولقي
راحت الخلق ذي كانت ترد العنا
ما عاد في الخلق هذا الوقت مسؤول عاني
ولا عيش متيسّر وفيه الهنا
من حيث ما جيت ما حصّلت إنسان هاني
حد من الناس متونّي وحد به ونى
من كثرة النّحس حال الناس شكعان |
| في رثاء باقة الورد الفقيد علي أحمد حتره |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
د. علي عبدالكريم
أبا الحسن والحسين
سلاماً
وداعاً
شوقاً.. محبة
ويا زارعي الورد
تعالوا الى حقول المحبة
اقيموا الصلاة
صلاة الغمامة
وتيمموا بالصبر
بشذا الحسين
وبالحسن تاج الشفاعة |
| ندى |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
نايف علي أمير
ورغم المدى
استمد وصلك
"يا ندى"
وأرنو إلى وهجك
والرؤى...
ورغم الهوى والنَّوى
أعود إليك يباباً |
| زهرُ الخرائب.. باكورة جديدة للدكتور عبدالكريم دماج |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عُرف عبدالكريم قاسم دماج (الشقيق الأصغر للأستاذ أحمد قاسم دماج, الشخصية الوطنية والأدبية المعروفة), كطبيب مبدع في خفايا القلوب ولم يجاهر كثيراً بموهبته الشعرية الغارقة في تفاصيل الوجدان والروح.
قليلون قرأوا قصائده التي ظل يحتفظ بها لسنوات, ورأى أخيراً إخراج بعضها للناس فخرجت ناعمة وطرية في كتاب شعري حمل عنوان "زهرُ الخرائب" صدر مؤخراً عن مركز عبادي بصنعاء, مشتملاً على 16 قصيدة ابتدأت بتلك الزهور البرية النابتة في زمن الحروب الفائضة, وانتهت بذلك البنفسج الغائب عن قبر درويش, والتي ننشر نصها كاملاً فيما يلي: |
| حلو الكلام |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عبدالكافي الرحبي
يروى ان الاستاذ المرحوم محمد بن عبدالله البابلي, شيخ الاعلاميين اليمنيين والمذيع القدير في اذاعة صنعاء ايام الامام أحمد, انه ذات يوم كان يستمع في منزله للاخبار العالمية من اذاعة ال بي بي سي, واذاعة صوت العرب وغيرها من الاذاعات العالمية التي تبث باللغة العربية ويسجل الاخبار التي يرى انها مهمة لكي تكون اخباراً ذات قيمة يمكن ان تذاع في نشرة الاخبار التي كان يكلف ببثها بصوته المميز, وقد روى عن نفسه انه في احد الايام المطيرة خرج من منزله وهو يحمل نشرة الاخبار المسائية بعد ان اعدها وصاغها في منزله, واثناء سيره الى مبنى الاذاعة في باب الروم البسيطة وغير المجهزة, سقط في حفرة مليئة بالماء بعد سقوط امطار غزيرة وتبللت ثيابه بما فيها الاوراق التي تمثل نشرة الاخبار.. وعند وصوله الى مبنى الاذاعة وغرفة البث أخرج النشرة فوجد انها قد امتحت وساح المداد على الورق, في حين ان الوقت |
| كفاية عذاب |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
محمد بن ناصر العولقي
عذاب الأمس ودّعته
ليالي الهجر والحرمان
وما صدّقت من قلبي
جروحي لفّها النسيان
وليش أندم عليك الآن؟
وجدّد حبّك اللي كان؟
اذا عمري الذي ضعته
بحبّك أجمله أحزان!! |
| هواجس الصريمي.. بؤس المقهورين, آهات المستضعفين وابتهاج الأرض |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عبدالواسع القرشي
هواجس الصريمي هي في حقيقة الامر ليست هواجسه وحده, بصفته الاعتبارية او الشخصية وان كان قد قبلها عنواناً في ديوان الشعر وقرنها باسمه, وتحمل اعباءها ومسؤوليتها نيابة عن أمة كاملة, باعتباره ضميراً لها, وممثلها في منابر الشعر, ومقامات الفكر, في نطاق الداخل والخارج, وفي السهل والجبل وانطلاقاً من هذه المرتكزات المحورية, انبسج ضميره النابض بروح الحياة وفيض المعاني, فراح يعبر بشعره المتميز وملهماته الشعرية, وتجربته الشاعرية, وخفقات قلبه المحبة, عن تجربة عاش أحداثها وتفاصيلها الصغيرة والكبيرة! |
| حلو الكلام |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عبدالكافي الرحبي
يروى أن شهر رمضان المبارك لدى بعض الناس يشكل بالنسبة لهم حالة غير معتادة كسائر الأشهر الأخرى, على الرغم من أنه أحد أركان الإسلام الخمسة, غير أن البعض لا يؤدي طقوسه الدينية إلا على مضض, وكره منه. ويروى أن أحد الفقهاء الذين عاصروا فترة الإمام يحيى حميد الدين كان من الأشخاص الذين يوصفون بالنزق والضيق أثناء فترة الإمساك عن الطعام منذ تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود, وحتى هبوط الظلام عند مغيب الشمس, فقد عرف عن ذلك الفقيه بأنه مدمن حد المرض للمداعة (النرجيلة) والقات وأكول جداً لا يقوى على مقاومة الجوع. ومما قيل عنه انه قد اشتهر في أوساط معارفه وأصدقائه بذلك النزق حد العراك مع أي شخص يستفزه أثناء الصوم حتى انه عندما يقال له كيف وجدت رمضان الكريم والمبارك؟ يرد عليهم بنزقه المعتاد: ايش من مبارك وايش من كريم, رمضان ما هو إلا "جحر مبلول, وفم يابس!
وفي أحد الأيام تآمر عليه بعض من معارفه أثناء قيلولته المعتادة التي يغفو فيها بعد أداء صلاة العصر في صحن الجامع, حيث دفعوا بأحد الأشخاص ان يذهب الى الفقيه ذاته ويصحيه من النوم ويسأله عن أذان العصر قد أقيم أم لا؟ فرد عليه بنزقه المعهود وقال: نعم, نعم.. نعم.. لقد نادى المؤذن بآذان العصر من قبل ما تخرج من بطن أمك. |
| لأن جريمة المبتدأ ستعود إلى جريمة المنتهى.. أعلن تجميد عضويتي |
| الأحد , 1 أغسطس 2010 م |
الأخ الفاضل رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
الأخت الفاضلة أمين عام الاتحاد
الإخوة الأفاضل أعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد
سلام الله عليكم, وبعد
الموضوع: تجميد عضوية في المجلس التنفيذي
أرجو التفضل بتجميد عضويتي في المجلس التنفيذي الموقر للاتحاد وذلك لأسباب مختلفة منها ما هو جوهري تأخر طرحه ومنها ما هو شكلي وحادث أبينها –تفصيلاً ودونما تحفظ او حذر او احتراز- في ما يلي من فقرات هذا الخطاب: |
| نصان |
| الأحد , 1 أغسطس 2010 م |
مازن توفيق
(1) تفاصيل لجسد ما
الجسد يحتسي ما تبقى من الرصاص
والذاكرة,
نظفتُ القلب من حموضته
وأفرغتُ الروح من موسيقى الغزاة
وللحزن إيقاعه المبتهج.
الصور المنزوعة الابتسامات
تتبادل الطعنات والضحكات
في فضاء الفراشة التي لم تحلق بعد
يتوقف نبض القصيدة عن الهذيان
تتوقف الفتنة عن التحرش
إلاّ من أعضائها
|
| حلو الكلام |
| الأحد , 1 أغسطس 2010 م |
عبدالكافي الرحبي
يروى أن كوريا الجنوبية بعد خروجها من الحرب بسنوات, المعروفة بالحرب الكورية, في بداية الخمسينيات من القرن المنصرم, كانت تعيش حالة من الفوضى والفساد الذي استشرى في جميع مفاصل الحياة, وكانت شبيهة بحالة اليمن الآن. وفي بداية الستينيات من القرن المنصرم, ففي عام 1962م وصل حجم صادراتها الصناعية الى 57 مليون دولار آنذاك, غير ان حجم وهول ما كانت تعانيه كوريا الجنوبية من تدهور اقتصادي قد استدعيا أن يبادر المجتمع الكوري بمؤسساته الاقتصادية الرسمية والخاصة, الى القيام بإصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية ناجحة بعد أن كانت حالة ميؤس منها بسبب الفساد وضعف القطاع الصناعي. فقد تبنت كوريا برامج وأهدافاً سنوية لتنمية الصادرات |
| الشيطان يغني.. فصل من رواية " القوة والحب والرمح " |
| الأحد , 1 أغسطس 2010 م |
ياسر عبدالباقي
المنعطف الأخير من الحارة الشعبية بدا مظلماً وهادئاً في هذا الوقت المتأخر.
حيث رجلان واقفان يتحدثان بهمس ، كان أحدهما صامتاً ويستمع لزميله باهتمام ، بينما الآخر كان يدخن سيجارة ويثرثر وهو يشير بيده نحو بيت من الصفيح كالآخرين.
- لقد كلمتها عنك .. وأخبرتها أنها أول تجربة لك ..
سحب الرجل سيجارة زميله .. ثم قال وهو يدخن بشراهة :
أشعر بالبرد
ابتسم زميله, وغمز له :
- اذهب .. هناك ستجد من يدفئك .
ثم استدار مبتعدا عن زميله وهو يلوح له بيده .
دس ما تبقى من سيجارته في جيبه بعد أن أطفأها بيده،. ثم مشى قليلا .. وتوقف قليلا . بدا مترددا وخائفاً في الوقت نفسه.
وقبل أن يدق الباب .. كانت امرأة في منتصف العمر .. تخرج منه .. نظرت إليه وهتفت :
- آه .. أنت أرسلك جابي.
- نعم .. أنا دوبي .
- دوبي .. اسمك جميل .. وهل هو جميل مثل اسمك ..؟!
وأشارت بيدها نحو ...!
ارتبك .. ثم سألها:
أنت السيدة زمايا ؟
ابتسمت.. وسحبته إلى منزلها شبه المظلم سوى من قنديل يترنح من سقف منزلها :
- نعم .. أشهر مومس في أفريقيا .. ومن ذاك الزمان الجميل الذي مضى . |
| تامبا أميرة العشق |
| الثلاثاء , 27 يوليو 2010 م |
الهام عبدالوهاب
تامبا لها نكهة السحر المعتق المنتشر
في الشرايين...
تُسافر.. تتوغلُ
في هذياني
كل النساء وكل الرجال
يغزلون ثوبها القشيب
العشق فيها متناثر بين السماء والارض..
راحلة عنك... |
| ثوابت جدتي |
| الثلاثاء , 27 يوليو 2010 م |
محمد سعيد حميد
لم أكن قد بلغت الثانية عشرة عندما تركتكم ... أبي الذي امتعض يوم مولدي، كان أسعد يوم له هذا اليوم وأنا أزف إلى منزل ذلك الكهل الذي اختاره لي.
قبل أثنا عشر عاماً أمي الوحيدة التي سطر فرحها على صفحة هذه الدنيا، ربما لإثبات أنها غير عاقر، خصوصاً لأني بكرها، وربما لأني سأكون الساعد الأيمن لها في الطهي والنظافة ورعاية الماشية .. وبالفعل كان ذلك .. الأمر الذي أحرمني لحظة فرح فارة تمنيت أطاردها والتقطها.
جدتي التي لعنت يوم مولدي. لا تكترث لآلام زوجة ابنها، وهي على استعداد لإقناعه بزواج ثانية وثالثة ورابعة حتى يرزق بغلام. |
| عباص |
| الثلاثاء , 27 يوليو 2010 م |
عبدالله قيسان
القرية المؤتلفة بيوتها تقع على هضبة صغيرة, فمن جهة الغرب تحاصرها مزارع الحبوب والحبحب حتى تصل إلى أسوار البيوت, ثم تمتد من الجانب الآخر حتى تلتقي بغابات السيسبان على مد النظر, لتغرق في الأفق الملتهب بغروب الشمس, ومن جهة الشرق يمتد الوادي الكبير محاذياً للقرية, وعلى حافتيه تنبت أشجار العصل والأثل بكثافة حتى مصبه في بحر العرب. على بُعد ثلاثة أو أربعة أميال جنوب القرية, حيث تسمع تلاطم أمواجه وصراعها الأبدي مع الشاطئ.. مع هدوء الليل والقمر الساعي بين قطعان السحب تضطرم الأشواق واللوعة في قلوب السهارى. ومن الوادي الكبير تتفرع السواقي التي تصب في الحقول القريبة من القرية حيث تتخللها طرق كثيرة للمشاة والدواب, من جهة الشمال تحتل زرائب المواشي مساحة ليست بقليلة, حتى تكاد تلامس القرية, حتى أن الناظر من على أي بيت يكاد يعرف أن إحدى النعاج تلد أو تعاني من المخاض. |
|
|